صفحة المنتدى الرئيسية إبحث في المنتدى تحكم بعضويتك تعلم كيفية استخدام خصائص المنتدى في أمان الله ونتمنى عودتك قريبا احصل على عضويتك مجانا
اضف مركاز الى مفضلتك اجعل مركاز بداية دخولك للأنترنت الاتصال بإدارة الموقع Angry جمعية انسان

 

الجاميه من هم وبيان خطرهم


عـودة للخلف   منتديات مركاز > :: المنتديات العامة :: > مواضيع إسلاميه

مواضيع إسلاميه

كل مايتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية، اسلاميات، متفرقات اسلاميه، احاديث نبوية، احاديث قدسية، وعلى مذهب أهل السنة والجماعة


 
 
ولله العزة جميعا
عضو
 
1
الافتراضي الجاميه من هم وبيان خطرهم قديم 04-05-2008, 11:41 PM

[frame="11 70"][ تاريخ ظهور الجامية ]


بداية ُ نشأتهم تقريباً كانتْ في حدودِ الأعوام ِ 1411 / 1412 هـ ، في المدينةِ النبويّةِ على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ والسلام ِ ، وكانَ مُنشئها الأوّلُ محمّد أمان الجامي الذي توفّيَ قبلَ عدّةِ سنواتٍ ، وهو من بلادِ الحبشةِ أصلاً ، وكانَ مدرّساً في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، في قسم ِ العقيدةِ ، وشاركهُ لاحقاً في التنظير ِ لفكر ِ هذه الطائفةِ ربيع بن هادي المدخلي ، وهو مدرّسٌ في الجامعةِ في كليّةِ الحديثِ ، وأصلهُ من منطقةِ جازانَ . لا أعلمُ على وجهِ التحديدِ الدقيق ِ وقتاً دقيقاً محدّداً للتأسيس ِ ، إلا أنَّ الظهورَ العلني على مسرح ِ الأحداثِ ، كانَ في سنةِ 1411 هـ ، وذلكَ إبّانَ أحداثِ الخليج ِ ، والتي كانتْ نتيجة ً لغزو العراق ِ للكويتِ ، وكانَ ظهوراً كفكر ٍ مُضادٍّ للمشايخ ِ الذين استنكروا دخولَ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وأيضاً كانوا في مقابل ِ هيئةِ كِبار ِ العلماءِ ، والذين رأوا في دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ مصلحة ً ، إلا أنّهم لم يجرّموا من حرّمَ دخولها ، أو أنكرَ ذلكَ ، فجاءَ الجاميّة ُ واعتزلوا كلا الطرفين ِ ، وأنشأوا فكراً خليطاً ، يقومُ على القول ِ بمشروعيّةِ دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وفي المقابل ِ يقفُ موقفَ المعادي لمن يحرّمُ دخولها ، أو يُنكرُ على الدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، بل ويصنّفونهُ تصنيفاتٍ جديدة ً .




أشهر أسماء الجامية

وأمّا أسماءهم التي عُرفوا بها فمنها : الجاميّة ُ ، وهذا نسبة ً إلى مؤسّس ِ الطائفةِ ، محمّد أمان الجامي الهرري الحبشي ، والمداخلة ُ ، نسبة ً إلى ربيع بن هادي المدخلي شريك الجامي في تأسيس ِ الطائفةِ ، وتارة ً يسمّونَ بالخلوفِ ، وقد أطلقَ هذا الاسمَ عليهم العلاّمة ُ عبدالعزيز قارئ ، وتارة ً يسمّونَ أهلَ المدينةِ ، نسبة َ إلى نشأةِ مذهبهم فيها ، وأنا أرى أن يُسمّوا موارقَ الجاميّةِ ، وذلكَ لمروقهم عن طائفةِ المُسلمينَ العامّةِ ، ونكوصهم عن منهج ِ السلفِ ، وتبنّيهم لفكر ٍ دخيل ٍ مبتدع ٍ منحطٍ ، لا يعرفُ التأريخُ لهُ نظيراً أبداً . هذا المذهبُ في بدايتهِ ، كانَ يقومُ على البحثِ في أشرطةِ المشايخ ِ ، والوقوفِ على متشابهِ كلامهم ، أو ما يحتملُ الوجهَ والوجهين ِ ، ثمَّ جمعُ ذلكَ كلّهِ في نسق ٍ واحدٍ ، والتشهيرُ بالشيخ ِ وفضحهُ ، ومحاولة ُ إسقاطهِ بينَ النّاس ِ وفي المجتمع ِ ، وقد استطاعوا في بدايةِ نشوءِ مذهبهم من جذبِ بعض ِ من يُعجبهُ القيلُ والقالُ ، وأخذَ أتباعهم يكثرونَ وينتشرونَ ، وذلكَ بسببِ جرأتهم ووقاحتهم ، وتهوّرهم في التصنيفِ والتبديع ِ ، وممّا زادَ أتباعهم كثرةً أنَّ الدولة َ في تلكَ الفترةِ كانتْ ضدَّ أولئكِ المشايخ ِ المردودِ عليهم ، فوجدوا من الدولةِ هوىً وميلاً لهم ، هذا إضافة ً إلى من كانَ من رجال ِ الداخليّةِ أصلاً ، وهو يعملُ معهم ويجوسُ في الديار ِ فساداً وإفساداً ، أو من كانَ مُستغلاً من قِبل ِ الداخليّةِ والدولةِ .


الجامية في مرحلتها الأولى

وفي تلكَ الفترةِ الحرجةِ ، والممتدةِ من سنةِ 1411 إلى سنةِ 1415 هـ ، كانوا قد بلغوا من الفسادِ والتفرقةِ أمداً بعيداً ، واستطاعوا تمزيقَ الأمّةِ والتفريقَ بينهم ، ولم يتركوا شيخاً ، أو عالماً ، أو داعية ً ، إلا وصنّفوهُ وشهّروا بهِ ، إلا هيئة َ كبار ِ العلماءِ ، وذلكَ لأنّها واجهة ُ الدولةِ الرسميّةِ ، وكذلكَ لم يصنّفوا مشايخهم ، أو من كانَ في صفّهم ، كلَّ هذا وقوفاً مع الدولةِ ، وتأييداً لها .

ومن المشايخ ِ الذين أسقطوهم في تلكَ الفترةِ : سفر الحوالي ، سلمان العودة ، ناصر العمر ، عايض القرني ، سعيد بن مسفر ، عوض القرني ، موسى القرني ، محمد بن عبدالله الدويش ، عبدالله الجلالي ، محمد الشنقيطي ، أحمد القطان ، محمد قطب ، عبدالمجيد الزنداني ، عبدالرحمن عبدالخالق ، عبدالرزّاق الشايجي ، وغيرهم .

وكانَ أساسُ تصنيفهم للعالم ِ والداعيةِ ، هو موقفهُ من الدولةِ ، فإن كانَ موقفُ الشيخ ِ مناهضاً للدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، أو إلى تغيير ِ الوضع ِ القائم ِ ، فإنّهُ من الخوارج ِ ، أو من المهيّجةِ ، أو من المبتدعةِ الضالّينَ ، ويجبُ التحذيرُ منهُ وإسقاطهُ !! .

وعندما أصدرَ الشيخُ بنُ باز ٍ – رحمهُ اللهُ – في سنةِ 1413 هـ بياناً يستنكرُ فيهِ تصرّفهم ، ويعيبُ عليهم منهجهم ، وقامَ الشيخُ سفرٌ بشرحهِ في درسهِ ، في شريطٍ سُمّي لاحقاً : الممتاز في شرح ِ بيان ِ بن باز ، طاروا على إثرها إلى الشيخ ِ – رحمهُ اللهُ – وطلبوا منهُ أن يزكّيهم ، حتّى لا يُسيءَ الناسُ فيهم الظنَّ ، فقامَ الشيخُ بتزكيتهم ، وتزكيّةِ المشايخ ِ الآخرينَ ، إلا أنّهم لفرطِ اتباعهم للهوى ، وشدّةِ ميلهم عن الإنصافِ ، قاموا ببتر ِ الكلام ِ عن المشايخ ِ الآخرينَ ، ونشروا الشريطَ مبتوراً ، حتّى آذنَ لهم بالفضيحةِ والقاصمةِ ، وظهرَ الشريطُ كاملاً وللهِ الحمدُ .


أشهر شيوخ الجامية

وكان من أشدَّ الجاميّةِ في تلكَ الفترةِ ، وأنشطهم : فالحٌ الحربيُّ ، و محمّد بن هادي المدخلي ، وفريدٌ المالكيِّ ، وتراحيبٌ الدوسريًّ ، وعبداللطيف با شميل ٍ ، وعبدالعزيز العسكر ، أمّا فالحٌ الحربيُّ فهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، وسُجنَ فترة ً بسببِ علاقتهِ بتلكَ الأحداثِ ، وبعد خروجهُ من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق ِ الجاميّةِ ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم ، وأمّا فريدٌ المالكي فقد انتكسَ فيما بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ ، وهو حقيقة ٌ لم يكنْ مستقيماً من قبلُ ، ولكنّهُ كانَ يُظهرُ ذلكَ ، وأمّا باشميل فوالدهُ شيخٌ معروفٌ ، ومؤرخٌ فاضلٌ ، إلا أنَّ ولدهُ مالَ عن الحقِّ ، وأصبحَ جامياً ، بل من أخبثهم أيضاً ، ولهُ عملٌ رسميٌّ في المباحثِ ، وباسمهِ كانتْ تسجلُ التسجيلاتُ في مدينةِ جدّة َ ، وعن طريقهَ سلكَ الأميرُ ممدوحٌ وولدهُ نايفٌ ، طريقَ الجاميّةِ ، أمّا عبدالعزيز العسكرُ فقد فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعةٍ ، فُصلَ على سببها من التدريس ِ ، وأمّا تراحيبٌ فهو مؤلّفُ كتابِ القطبيّةِ ، وأمّا صالحٌ السحيميُّ فإنّهُ من غلاة ُ الجاميّةِ ، وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً ، وفي محاضرةٍ لهُ ألقاها بجامع ِ القبلتين ِ ، جعلَ الشيخين ِ سفراً وسلمانَ قرناءَ للجعدِ بن ِ درهمَ وللجهم ِ بن ِ صفوانَ ولواصل ٍ بن ِ عطاءٍ في الابتداع ِ !! .


الفترة الزمنية الثانية للجامية وبداية انحدارهم وتشتتهم

في هذه الفترةِ ، وبعدَ سجن ِ المشايخ ِ ، وعدم ِ وجودِ من يُنازعُ الدولة َ ، بدأ الجاميّونَ يلتفتونَ لأنفسهم ، وأخذوا يقرّرونَ قواعدهم ، ويأصلونَ لمذهبهم ، وينظّرونَ لهُ ، وكثرتْ تصانيفهم الخاصّة ُ بتقرير ِ قواعدِ مذهبهم ، أو الدفاع ِ عنهُ ، بعدَ أن كانوا مُهاجمينَ لغيرهم فيما مضى ، وهنا انشرخَ جدارهم الشرخَ الكبيرَ ، وبدأو ينقسمونَ انقساماتٍ كبيرة ً ، كلُّ طائفةٍ تبدّعُ الطائفة َ الأخرى ، ولا يزالونَ إلى هذا اليوم ِ في انقسام ٍ ، وتشرذم ٍ ، كما كانَ حالُ المعتزلةِ ، والذين تشرّذموا في فترةٍ وجيزةٍ ، وانقسموا إلى عشراتِ الفرق ِ ، كلُّ أمّةٍ منهم تلعنُ أختها ، وتصفُها بصفاتِ السوءِ ، وتُعلنُ عليها العِداءَ والحربَ ! .


الكلام على فرقة الحدادية وأصل شبهتهم

وأوّلُ انشقاق ٍ حدثَ ، كانَ ظهورُ فرقةِ الحدّاديةِ ، وهم أتباعُ محمودٍ الحدادِ ، وهو مصريٌّ نزيلٌ بالمدينةِ النبويّةِ ، من أتباع ِ ربيع ٍ ، إلا أنّهُ كانَ أجرأ من ربيع ٍ وأصرحَ ، ولهذا قامً بطردِ أصولهِ ، وحكمَ على جميع ٍ من تلبّسَ ببدعةٍ ، أن يُهجرَ ، وتُهجرَ كتبهُ وتصانيفهُ ، وأظهرَ دعوتهُ الشهيرة َ لحرق ِ كتبِ الأئمةِ السابقينَ ، أمثالَ كتبِ ابن ِ حزم ٍ والنّوويِّ وابن ِ حجر ٍ وغيرهم ، وذلكَ لأنّهم مبتدعة ٌ ، ويجبُ هجرهم ، وتحذيرُ النّاس ِ من كتبهم ، أسوة ً بسفر ٍ وسلمانَ والبقيّةِ

وقد كانَ الحدّادُ في ذلكَ صادقاً ، ويدعو إليهِ عن دين ٍ وعلم ٍ ، ويرى أنَّ الأصلَ يجبُ طردهُ ، ولا يمكنُ عزلُ الماضي عن الحاضر ِ ، وتعاملُ العلماءِ مع المبتدعةِ واحدٌ ، وقد وافقهُ على ذلكَ ربيعٌ في أوّل ِ الأمر ِ ، ثمَّ لمّا رأى إنكارَ النّاس ِ على الحدّادِ ، أعلنَ الانقلابَ عليهِ ، وتبرّأ منهُ .

والسببُ الذي دعا موارقَ الجاميّةِ ، إلى الكفِّ عن تبديع ِ الأئمةِ السابقينَ ، هو أنّهم كانوا أصحابَ هدفٍ محدّدٍ ، ولهم وظيفة ٌ واحدة ٌ ، وهي تنفيرُ النّاس ِ عن اتّباع ِ المشايخ ِ المُصلحينَ ، وإسقاطهم ، وما عدا ذلكَ فلا شأنَ لهم بهِ ، وأمّا الحدّادُ فقد كانَ رجلاً عابداً ، ويرى أنَّ الدعوة َ لا بُدَّ من طردها وإعمالها جميعاً ، ولم يكنْ يعرفُ مقصدهم ، وأنّهم كانوا مجرّدَ اتباع ٍ للدولةِ فقط ، ولا يهمّهم أمرُ العلم ِ من قريبٍ أو بعيدٍ ، ولهذا خرجَ عليهم ، ونابذهم ، وانفصلَ عليهم ، وسُمّيتْ فرقتهُ بالحدّاديةِ ، ثمَّ سعوا في إخراجهِ من المدينةِ ، حتّى تمكّنوا من ذلكَ ، ومعَ مرور ِ الوقتِ خمدتْ دعوة ُ الحدّدايّةِ في بلادِ الحجاز ِ ، وانتقلتْ حمّاها إلى بلادِ اليمن ِ ومصرَ والشامَ وغيرها .


تناقضات بعض شيوخ الجامية وبيان طوامهم

ولشيوخهم من التهافتِ والجهالاتِ الشيءُ الكثيرُ .

خذْ مثلاً ربيع المدخلي ، هذا الرّجلُ الذي يزعمُ الجاميّة ُ أنّهُ حاملُ لِواءِ الجرح ِ والتعديل ِ في هذا العصر ِ ، ومعَ ذلكَ فقد وجدَ الباحثونَ عليهِ ثغراتٍ كبيرة ً منهجيّة ً ، في علم ِ أصول ِ الحديثِ ، والذي هو تخصّصهُ ، بل وجدوا عندهُ من السقطاتِ والزلاّتِ ، ما يجعلُ أحدهم يستعجبُ كيفَ تفوتُ هذه على صِغار ِ الطلبةِ ، فضلاً عن رجل ٍ يوصفُ بأنّهُ حاملُ لواءِ الجرح ِ والتعديل ِ !! .


وربيعٌ هذا كتبَ مرّة ً مقالاً عن مؤسسةِ الحرمين ِ الخيريةِ ، ونشرها في منتدى سحابٍ ، ووجدتْ صدى ورواجاً وقبولاً عندَ طائفتهِ ، حتّى قامَ بعضُ كِبار ِ أهل ِ العلم ِ باستنكار ِ تلكَ المقالةِ ، وردّوا على ربيع ٍ ، وأنكروا عليهِ ، فما كانَ منهُ إلا أن تبرّأ من المقالةِ ، وأنّهُ لم يكتبها ، وقامَ بنحلها لشخص ٍ هناكَ اسمهُ أبو عبداللهِ المدني !! ، وأنَّ المدنيَّ المذكورَ هو من نشرَ المقالة َ وكتبها وليسَ ربيعاً !! ، في تبرير ٍ سامج ٍ مُضحكٍ ومخز ٍ !! .

وربيعٌ هذا هو من أسقطَ أبا الحسن ِ المصري المأربيِّ ، والطامّة ُ الكبرى أنَّ أبا الحسن ِ قد كانَ من كِبار ِ شيوخهم ، ولهُ علاقة ٌ قويّة ٌ بالأمن ِ السياسيِّ في بلادِ اليمن ِ ، وكانَ في تلكَ الأيّام ِ إماماً للجاميّةِ ، ومنظّراً لها ، وهو الذي تولّى نشرَ فتنةِ الإرجاءِ ، والتصنيفَ فيها ، وبعدما أسقطهُ المدخليُّ ، تنكّروا لها ، وهاجموهُ ، وجعلوهُ مبتدعاً جاهلاً زائغاً منحرفاً !! ، والأعجبُ من ذلكَ كلّهِ أنَّ أغلبَ سقطاتهِ وزلاّتهِ استخرجوها من أشرطةٍ قديمةٍ لهُ ، في الفترةِ التي كانوا فيها على صفاءٍ وودٍّ !! .

وهذا دليلٌ واضحٌ على اتباع ِ القوم ِ للهوى ، وغضّهم البصرَ عن أتباعهم ، حتى إذا غضبوا عليهِ ، قاموا وفجروا في الخصومةِ ، وأخذوا يجمعونَ عليهِ جميعَ مآخذهِ وزلاّتهِ ، ممّا كانوا يغضّونَ عنها بصرهم قديماً ، في فترةِ ولائهِ لهم ! .

وربيعٌ هذا رجلٌ غريبُ الأطوار ِ جدّاً ، كانَ في الأصل ِ من جماعةِ الإخوان ِ المُسلمينَ ، ويُقالُ أنَّ رجوعهُ كانَ على يدِ الشيخ ِ سفر ٍ – حفظهُ اللهُ - ، ومع ذلكَ فهو يتنكّرُ للشيخ ِ سفر ٍ أشدَّ التنكّر ِ ، ويبغضهُ أشدَّ البغض ِ ، ويحملُ عليهِ من الحقدِ الدفين ِ ، ما يجعلُ ربيعاً يموتُ في اليوم ِ ألفَ مرّةٍ ، إذا سمعَ خيراً ينالُ الشيخَ سفراً ، أو رفعة ً تُصيبهُ .

وعندما ردَّ الشيخُ العلاّمة ُ بكرُ بن ِ زيدٍ ، على ربيع ٍ في مسألةِ الشهيدِ السعيدِ : سيّد قطبٍ – رحمهُ اللهُ - ، وكانَ ردُّ أبي زيدٍ في أربعةِ وريقاتٍ ، قامَ ربيعٌ بعدها فسوّدَ صحائفَ مئاتِ الورق ِ ، وكتبَ ردّاً مليئاً بالسبابِ والشتام ِ والإقذاع ِ ، في حقِّ الشيخ ِ بكر ٍ !! ، وقلبَ الموارقُ فيما بعدُ ظهرَ المجنِّ للشيخ ِ أبي زيدٍ ، وصنّفوهُ حزبيّاً ، وأسقطوهُ ، وعدّوهُ من المبتدعةِ .

والأنكى من ذلك والأدهى ، أنَّ ربيعاً قصدَ إلى علي حسن عبدالحميدِ ، وسليماً الهلاليَّ ، وقالَ لهما : أسقطا المغراوي !! ، وإن لم تُسقطاهُ فسأسقطكم أنتم !! .

باللهِ عليكَ هل هذا كلامُ رجل ٍ عاقل ٍ !! .

وهل هذا تصرّفُ رجل ٍ يبحثُ عن الخير ِ والهدايةِ للمدعو وللنّاس ِ !! .

أم تصرّفُ رجل ٍ ملأ الحقدُ والضغينة ُ قلبهُ ، وأعمى بصرهُ ! .

ومن مشائخهم كذلكَ مقبلٌ الوادعيِّ ، وقد توفّي قبلَ سنةٍ في جدّة َ ، وهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، ولكنّهُ أبعدَ عن الدولةِ قبلَ خروج ِ جُهيمانَ ، أي في حدودِ سنةِ 1399 هـ ، حيثُ كانَ يدرسُ الحديثَ في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، وهو شديدٌ الأخلاق ِ ، زعِرٌ ، يُطلقُ لسانهُ في مخالفيهِ بالشتم ِ والسبِّ ، بأرذل ِ العِباراتِ . فمن ذلكَ أنّهُ قالَ عن الدكتور ِ : عبدالكريم ِ زيدان ، العالمُ العراقيُّ الشهيرُ ، صاحبُ كتابِ أصول ِ الدعوةِ ، وكتابِ المُفصّل ِ في أحكام ِ المرأةِ المُسلمةِ ، قالَ عنهُ الوادعيُّ : إنَّ علمهُ زبالة ٌ ! ، وقد بلغتْ تلكَ العبارة ُ للدكتور ِ زيدان ٍ ، فجلسَ يبكي بكاءً مُرّاً .

ولستُ أدري واللهِ ، كيفَ يجرأونَ على نعتِ مُخالفيهم بهذه الأوصافِ القذرةِ ، لمجرّدِ أنّهُ خالفهم في مسألةٍ أو مسألتين ِ ، وينسفونَ جميعَ علمهم ، ويهدمونَ كلَّ آثارهِ ومعارفهِ ، لمجرّدٍ شبهةٍ عرضتْ ، أو حادثةٍ عنّتْ ؟! .

ولهم غيرُ ذلكَ من التناقضاتِ الواضحاتِ البيّناتِ ، وقد تتبّعَ ذلكَ جمعٌ كبيرٌ من الأفاضل ِ ، وجمعوا فيهِ أجزاءً عدّة ً ، ومن أرادَ الوقوفَ عليها فهي موجودة ٌ متيسّرة ٌ ، وللهِ الحمدُ والمنّة ُ .


قائمة المشائخ الذين أسقطتهم الجامية

وقائمتهم الأخيرة ُ – إضافة ً إلى من مرَّ ذكرهم سابقاً - ، التي جمعتْ المُسقـَطينَ والمُنتقدينَ ، جمعتْ أئمة َ الإسلام ِ في هذا العصر ِ ، وكِبارَ شيوخهِ ، ولم يسلمْ منهم أحدٌ ، وممن ضمّوهُ لقائمتهم : الشيخُ بنُ باز ٍ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ وانتقصهُ ، والشيخُ الألبانيُّ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ ، وقالَ عنهُ سلفيّتُنا خيرٌ من سلفيّةِ الألبانيِّ ، والشيخُ بنُ جبرين ٍ ، والشيخُ بكرٌ أبو زيدٍ ، والشيخُ عبداللهِ الغُنيمانُ ، والشيخُ عبدالمحسن العبّادِ ، والشيخَ عبدالرحمن البرّاكِ ، والدكتورَ جعفر شيخ إدريسَ .

ومن الدعاةِ وبقيّة ِ المشايخ ِ : محمد المنجّد ، و إبراهيم الدويّش ، وعلي عبدالخالق القرنيَّ ، وعبدالله السعد ، وسعد الحميّد ، وعبدالرحمن المحمود ، ومحمّد العريفي ، وبشر البشر ، وسليمان العلوان ، وغيرهم . ولو حلفتُ باللهِ على أنّهم أسقطوا كلِّ من خالفهم ، لما كنتُ حاثناً ، فجميعُ الدعاةِ والمشايخ ِ والعلماءِ ، ممّن لم يدِنْ بدعوتهم ، أو يسلكْ طريقهم ، فإنّهُ من المبتدعةِ ، ويجبُ هجرهُ وإسقاطهُ .

وإنّي أسأل هنا سؤالاً : هل يوجدُ على مرِّ تأريخ ِ الحركاتِ الإسلاميّةِ ، أو سنواتِ المدِّ الإسلاميِّ ، أن قامتْ مجموعة ٌ بتسفيهِ جميع ِ أهل ِ العلم ِ ، والتنفير ِ منهم ، وتحريم ِ الجلوس ِ إليهم ، مثلَ ما فعلَ هؤلاءِ الجهلة ُ ! ، وإذا كانَ جميعُ الدعاةِ والهُداةِ والمُصلحينَ مُبتدعة ٌ ، فمن يبقى إذاً يقودُ الأمّة َ ! .

و المقصودُ أيّها الكريمُ أنَّ نشأة َ هذه الطائفةِ ، بتلكَ الكيفيّةِ المذكورةِ ، وفي ذلكَ الظرفِ الدقيق ِ ، وتفرّقها وتشرذمها ، دليلٌ على أنّها فرقة ٌ منحرفة ٌ ، شاذّة ٌ ، همّها الأوّلُ والأخير الطعنُ في دعاةِ الإسلام ِ ، والتفريق ِ بينهم ، ونشر ِ الحقدِ والضغينةِ ، وإشاعةِ سوءِ الظنِّ ، وفي المقابل ِ يحمونَ جنابَ الولاةِ ، ويقفونَ في صفّهم ، ويدينونَ لهم بولاءٍ تام ٍ ، ويغضّونَ أبصارهم عن عيوبِ الولاةِ ومساوئهم ، ويجرّمونَ كلَّ من وقفَ ضدَّ الولاةِ ، أو نصحهم ، أو حاولَ تغييرَ المجتمع ِ .



[ أصول مذهب الجامية وأبرز أفكارهم وتناقضاتهم ] :


أمّا أصولهم التي بنوا عليها كلامهم ، فنحنُ في غنىً عن معرفتِها ، وذلكَ لأنَّ مقصدهم لم يكنْ مقصداً شرعيّاً ، بل كانوا حماة ً للدولةِ ، ويقفونَ في وجهِ من تصدّى لها ، أو نقدها ، ولأجل ِ هذا الأمر ِ فقد اضطربوا اضطراباً شديداً ، واختلقوا أصولاً جديدة ً ، ومذهباً لا يُعرفُ لهم فيهم سلفٌ البتّة ُ ، وإنّما ألجأهم إليهِ حاجة ُ الدولةِ في تلكَ الفترةِ إلى وقفِ مدِّ الغضبِ المُتنامي ضدّها ، عن طريق ِ إسقاطِ الرموز ِ ، بكلِّ الوسائل ِ والسّبل ِ ، المحرّمةِ والمشروعةِ[/frame]

 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 




أشهر مواضيع ولله العزة جميعا

الجاميه من هم وبيان خطرهم

الرد باقتباس
 
 
الشامخ بالسنة
عـــ (NEW) ـــضو
 
2
الافتراضي رد : الجاميه من هم وبيان خطرهم قديم 29-11-2010, 03:27 PM

نسأل الله إن لم يرد لهم هداية أن يريحنا منهم

بارك الله فيك


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 




أشهر مواضيع الشامخ بالسنة
الرد باقتباس
 
 
عبدالواحد بن تميم
عـــ (NEW) ـــضو
 
3
الافتراضي رد : الجاميه من هم وبيان خطرهم قديم 10-11-2011, 09:54 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

• تعريف بفرقة الجامية :

فرقة سياسية تنظيمية سرية ، لها ارتباط بوزارات الداخلية في الحكومات العربية والأجنبية ، أوصت بدعمها المخابرات الأمريكية ، كما في وثيقة ( مركز مكافحة الإرهاب ) www.ctc.usma.edu .

تتمحور أهدافها حول " محاربة الدعاة والجماعات الإسلامية العاملة في الدعوة إلى الله تعالى من أهل السنة " ، فلا شأن لهم في أصول دعوتها بالعَلمانيين ولا الليبراليين ولا بالفرق المبتدعة مثل الشيعة والصوفية والبريلوية وغيرهم ، وإنما يركزون على دعوات أهل السنة .

تلبس الفرقة الجامية لبوس الدين والعقيدة والتوحيد والسنة والدفاع عن منهج السلف الصالح والاهتمام بالحديث وطلب العلم الشرعي .

وإنما يُطلق عليها " فرقة " لأن الفرقة في اصطلاح كتب العقيدة والملل والنحل هي " الجماعة المتعصبة لفكرة ما ، ولوكانت حقا، مادامت توالي وتعادي فيها "

وهومنطبق تماما على " الفرقة الجامية "
وإن كان ( أتباعها ) ينكرون أنهم فرقة أوجماعة أوتنظيم ، ويرددون أنهم يحاربون الحزبية والبيعة والانتساب للجماعات ، ولكن في الواقع المشاهد، في تمويل مشاريعها وتسجيلاتها ومناشطها ومواقعها وتحركاتها وتقاريرها السرية ، وطباعة منتجاتها يُخلص إلى أنها " فرقة منظمة سرية هرمية " ، لها منظـّروها وشيوخها الروحيون ، يُدخلون ويُخرجون في ( السلفية ) من يرون ، ولها رجالاتها الممولين ، ولها تنظيم لنشر أفكارها ، وهذه حقيقة ( التنظيم ) في الواقع .


• الاسم :

1ـ الجامية نسبة إلى المؤسس الأول الشيخ محمد أمان الجامي الهرري الحبشي ت 1416هـ .
2ـ المـَدْخـَليّة نسبة إلى الشيخ ربيع بن هادي المَدْخـَلي الجيزاني .
3ـ الخُـلوف إشارة للحديث ( ثم يخـْلـُف بعدهم خُـلوف ، يعجبهم السَّمـَانةُ ، ويشهدون ولا يستشهدون ..) .
4ـ أهل المدينة ، إشارة إلى مكان أول ظهور لهذه الفرقة .






النشأة :

خرج رجلان صديقان زميلان من مدنية هرر بالحبشة ( إثيوبيا )، إلى المشرق ،وأسسا فِرْقتين تتقاطعان في صفات كثيرة مشتركة بينهما، أهما الوقوف مع الحكومات القائمة والأنظمة ضد الدعاة والدعوة والجماعات الإسلامية ، وأفسدا على الناس دينهم ، وهما محمد أمان الجامي الهرر الحبشي ، الذي خرج من بلده الحبشة ، وبعد تحركات في الرياض ، حصل على الية السعودية ، واستقر عام 1369 هـ في الحجاز ، وزميله وصديقه عبدالله الهرري الحبـَشِي مؤسس "فرقة الأحباش " الذي حج في نفس العام ،ثم سافر واستقر في لبنان عام 1370هـ .

أول ظهور الفرقة الجامية ، كتجمّع منظـّم ، له كتبه ورجاله ومنابره ومجلا ّته وقنواته ، أول ظهور كان في أفغانستان مع حزب الشيخ " جميل الرحمن " في ولاية كونر، حين انفصل الشيخ جميل الرحمن عن الشيخ سياف ، بحزب يدعمه ذو التوجه السلفي في الجزيرة العربية وغيرها ، وانحازوا له،ثم اكتملت خطوط التيار والفرقة فكريا وتشكلت ، بعد حدث استعانة الحكومة السعودية بالقوات الأمريكية ، في حرب الخليج الثانية التي تسمى عملية " عاصفة الصحراء " أو " حرب تحرير الكويت" عام 1991 م ، وكتب الشيخ ربيع كتابه المشهور في تأييد الحكومة السعودية في نازلة الاستعانة بالقوات الأمريكية ضد صدام حسين ، بعنوان " صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة بغير المسلمين " ، وصار الشيخ محمد أمان يحاضر ويهاجم من له رأي في مسألة الاستعانة ، وكان الشيخ مقبل الوادعي يصرح دائما في مجالسه ، بأن محمد أمان مؤسس الفرقة الجامية بأنه رجل أمن ومباحث .

ثم التف حول الشيخ محمد أمان : ربيع وفالح الحربي وصالح السحيمي وعبيد الجابري من مشايخ المدينة المنورة ، وبعدها أعطوا الضوء الأخضر بالتعاون وكتابة التقارير مع الداخلية ، وقـُبض على كل من يكتبون عنه تقارير سرية للحكومة السعودية ، فأوقعوا الحكومة السعودية في مجابهة مع دعاة التيار السلفي الرسمي وغير الرسمي ، ومع جميع الجماعات الإسلامية كالإخوان المسلمون والتبليغ وغيرهم ،
وكان من ثمرة تقاريرهم وكتاباتهم وتعاونهم مع وزارة الداخلية السعودية ، أن سُجن كثير من الدعاة وأبعد عن السعودية أيضا كثير ،و ضُيق على العمل الإسلامي والخيري وحلقات تحفيظ القرآن ، والمراكز الصيفية والمخيمات ، والأنشطة الدعوية في المدارس والمرافق الرسمية وغيرها .


• أشهر كتبهم :
1ـ الصفحات الغرر في الدفاع عن ولاية كنر ـ لمحمد بن بدر منسي .
2ـ القطبية هي الفتنة فاحذروها لإبراهيم العدناني .
3ـ الإرهاب وآثاره في الأفراد والمجتمعات لزيد المَدخلي .
4ـ مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية لعبد المالك الرمضاني الجزائري .
5ـ جماعة واحدة لاجماعات ، لربيع المدخلي .




• أهم مبادئ الفرقة الجامية :

( استقراء تام ، من خلال كتبهم وأشرطتهم ودروسهم ، وكثير من انتاجهم في مواقعهم ، ومن خلال الاحتكاك والمعاشرة لهم ) :

1ـ تبني ونشر فتوى بعض العلماء في تبديع الانتساب للمذاهب الأربعة الفقهية المعروفة بين المسلمين(المالكية الشافعية الحنفية الحنبلية )، ونشر فتوى عدم جواز تقليدها ، ونشر التفقه على مذهب الشوكاني وشروح كتب أحاديث الأحكام ، والجديد هنا هو اعتبار الفرقة الجامية عدم تقليد مذهب فقهي من أهم سمات المنهج السلفي ، حتى تُخلق فوضى فقهية غير منضبطة ، تقضي على جهود العلماء في الفقه الإسلامي ، وتهدم ماشيّدوه في الفقه الإسلامي عبر العصور وتنسفه من أساسه .

2ـ محاولة إسقاط وإحراق الرموز الإسلامية خاصة من أهل السنة والجماعة ،الأحياء منهم والأموات مثل : ابن باديس ، سيد قطب ، حسن البنا ، ابن جبرين ، بكر أبو زيد ، ومن الأحياء : عبدالمحسن العباد ، الغنيمان ، البراك ، جعفر إدريس ، الحويني ، القرضاوي ، عدنان عرعور ، محمد حسان ، سلمان العودة ، سفر الحوالي ، ناصر العمر، محمد إسماعيل المقدم ،محمد حسين يعقوب ..الخ ، حتى تنقطع الصلة بين العامة والرموز، فيسهل التأثير عليهم والسيطرة عليهم ، ويعتبرون كلامهم في الدعاة والإسلاميين من علم " الجرح والتعديل " ،الذي أسسه المحدثون كميزان للتعامل مع السنة النبوية والحديث الشريف ، رواية ودراية فيسحبونه على المعاصرين من الدعاة ، لذا يطلقون على الشيخ ربيع بأنه "حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر" .

3ـ الركن السادس عند الجامية ،طاعة ولي الأمر في أي دولة وأي نظام قائم ، وحرمة وتبديع المظاهرات والإعتصامات والإضربات ،بل اعتبرها الشيخ صالح السحيمي مبادئ يهودية ماسونية ! والإنكار علي ولي الأمر
( الحكومات ) والنصحية العلنية للحكومة يعتبرها بعض شيوخهم ،كالشيخ ( الفوزان ) خروجا على ولي الأمر! .
ومن لوازم طاعة ولي الأمر ( الأنظمة الحاكمة ) تزكيتها تزكية مطلقة ،واعتبارها شرعيّة ، حتى أفتى الشيخ العبيكان بأن الحاكم الأمريكي ( بريمر) بعد صدام على العراق ، أفتى باعتباره حاكما شرعيا تجب طاعته ؛لأنه تغلب بالقوة !.
وأفتى الشيخ ربيع المدخلي بحرمة الخروج على القذافي ،ووجوب قتل المتظاهرين والثوار حفظا للنظام العام ، وأفتى الشيخ سالم الطويل بالكويت بتجريم وتخطئة الثورة على نظام بشار الأسد ويزكيه .

4ـ محاربة كل عمل إسلامي ، وخاصة الجماعات الإسلامية العاملة في الساحة ، بدعاوى كثيرة منها : أن العمل الجماعي والبيعة بين جماعات الدعوة ، بدعة لاتجوز، وأنها خروج على الحاكم ، أو أنها خلاف منهج السلف، أو خلف هذا النشاط يتستر الحزبيون ، أو لهم أهداف مشبوهة مبطنة ..الخ ، فيسقطون بذلك كل عمل لصالح الدعوة الإسلامية ، وكان آخر ما نادي به العبيكان في وسائل الإعلام : هو حل جهاز هيئة الأمر بالمعروف بالسعودية ،واستبدالها بوزارة الحسبة تراقب الأسواق والغش المالي ،فيضعف تخصصها في إنكار المنكر .

5ـ يتعبدون الله بالتجسس وبالكتابات السرية في الدعاة وجماعات الدعوة القائمة بالدعوة إلى الله ، ويعدونه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، ويعتبرون التزلف للحكام والنفاق لهم دينا يتقربون به إلى الله تعالى بل هو من تعظيم ظل الله الحاكم الشرعي
6ـ يوالون ويعادون على مسائل اجتهادية يَحـْكـُمون بها على الناس ويصنفونهم ، ويعتبرونها مناطات للإنتساب والخرج من السلفية ومن منهج السلف ، ولايقبلون الخلاف فيها مثل : حكم الانتخابات والمظاهرات والأناشيد ..الخ .
7ـ الولع والفرح بالردود والمجادلات غيرالمفيدة ، مع التأويل الواسع في أقولهم ، والتضييق وعدم حمل أقوال مخالفيهم إلى على المحمل السيئ ، كل ذلك في قالب بذاءة اللسان ، والفحش مع المخالف ،والفجور في الخصومة ، ولو كان من العلماء ورموز العمل الإسلامي ، فمن أقولهم " سيد قطب أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى " ! وأن كتبه " من أخطر وأفتك أسلحة الغزو الفكر ي " وأن " سفر الحوالي زنديق " وقال موسى بن عبد الله آل عبد العزيز ، رئيس تحرير ومؤسس مجلة السلفية ( الليبراليين بالفطرة أقرب للسلفيين من القطبيين ( يقصد الإخوان المسلمين ) .
" إسكات الكلب العاوى يوسف القرضاوى " للشيخ مقبل الوادعي وقوله " أنصار السنة بالسودان أهل بدعة ومادة ".
وحتى بين بعضهم ، النجمي يطعن في مقبل ،وفالح في ربيع ، وربيع يرد على أبي الحسن المأربي، وعلى حسن يرد على عبيد الجابر ..الخ .

8ـ يتمسحون بأئمة أهل العلم مثل ابن باز والألباني والعثيمين ..الخ ، حتى يظهروا للعامة أصالة علمهم ، وقبول العلماء لفرقتهم ، وإذا خلو إلى بعضهم طعنوا وسبوا ، مثل قول الشيخ ربيع عن ابن باز " طعن ا لسلفية طعون شديدة " ، وهم أبعد الناس عن نصح من يتمسحون بهم .

9ـ اعتبار منهج السلف ( حسب ما يفهموه هم ) مصدرا من مصادر التشريع ، ودليلا من أدلة الأحكام الشرعية ، فيكفيهم دليلا لنسف أي مشروع أوفكرة أو قول أو عمل أنه ليس من منهج السلف ، وهذا لم يسبقهم إليه أحد في تاريخ أصول الفقه الإسلامي .

10ـ نشر ثقافة إعطاء ولي الأمر السياسة ( الأنظمة الحاكمة ) الصلاحيات المطلقة في الاختصاص ، في الداخل والخارج والعلاقات الدولية والتصرف في المال العام كما يشاء ، ويُـشرْعنون له تصرفاته ، ويعتبرون من يناقشه ويعترض من الخوارج وأهل الفتن .

أهم فروع فرقة الجامية :
1ـ الحداديّة نسبة إلى الشيخ محمود الحداد المصري وقد رد عليه الشيخ ربيع في " مميزات الحدادية " .


أهم شخصيات ورموز تمثل الفرقة الجامية :

1ـ بعض تلامذة الشيخ مقبل الوادعي مثل يحي الحجوري والوصابي وغيرهما .
2ـ فالح الحربي مفتى حركة جهيمان السابق ، وقد رد عليه الشيخ ربيع في " المجموع الواضح في رد منهج وأصول فالح " .
3ـ صالح السحيمي .
4ـ عبيد الجابري .
5ـ محمد سعيد رسلان .
6ـ بعض تلامذة الألباني مثل : على حسن عبدالحميد، ومشهور سليمان ،وسليم الهلالي ..الخ .
7ـ فوزي الحميدي البحراني .
8ـ عبدالعزيز الريس .
9ـ . محمد البنا .
10ـ في الجامعة الإسلامية بالمدينة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس منهم : عبد الرحمن محي الدين ، وسليمان سليم الله الرحيلي ، و إبراهيم عامر الرحيلي وعلى بن غازي التويجري محمد عبد الوهاب العقيل ، محمد بن هادي المدخلي ،. تريحيب الدوسري وينسب إليه كتاب القطبية ، ومجموعة من الخريجين الجدد الناقمين على الجماعات ، الحركيين ، نشطاء نشر فكر" الفرقة الجامية " ، ممن كانوا من شباب جماعة الإخوان مثل : عبد الله عبد الرحيم بخاري وصالح سندي ومحمد بخيت الحجيلي .
11ـ عبدالعزيز العسكر .
12ـ جماعة القرآن والسنة في كندا .
13ـ محمد وأخوه أحمد بن عمر بازمول في مكة المكرمة .
14ـ عبد الله بن العبيلان بحائل .
15ـ أسامة القوصي ـ مصر .
14ـ أسامة عطايا العتيبي الأردني .
15ـ محمد موسى نصر ـ لبنان .
16ـ سالم العجمي .

أهم الشخصيات المنفصلة عن الفرقة الجامية :
1ـ أبوالحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي .
2ـ عبداللطيف باشميل ، وقد رد عليه الشيخ ربيع ب " إزهاق أباطيل عبد اللطيف باشميل " .
3ـ محمود الحداد .

4ـ موسى بن سليمان الدويش وقدرد عليه الشيخ ربيع ب " دحض أباطيل موسى الدويش ".

أهم أماكن الانتشار :

انحسر انتشار الفرقة الجامية ، نظرا إلى أن الداخلية السعودية ، حققت أهدافها في ضرب الدعوة والدعاة ،ومحاولة خلق تيار يشوش عليهم ويشغلهم ، وقد تحققت لها هذه الأهداف .

والأمر الآخر هو أن الداخلية السعودية وفي الخليج عموما ، غيرت من استراتيجيتها ،و رأت من المصلحة لها ، مد الجسور مع الجماعات الإسلامية العاملة ،وتقريبهم على حساب الفرقة الجامية ، فأوعزت للمسئولين في الجامعة الإسلامية وغيرها بسحب كثير من المميزات والدعم ، فضعفت الفرقة الجامية اليوم كثيرا ، وانحسرت صلاحياتها ، وصار حتى رجالها يسْتعيبون من النسبة لها، والإنتماء إليها ويلوّحون بالتبرء منها .

أولا: ـ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، حيث حصلوا على شهادات عليا ومَكـّن لهم الشيخ صالح العبود فترة رئاسته للجامعة ، ويعملون بتنظيم سري دقيق يتحركون بين طلاب الجامعة الوافدين ولهم برامج ودروس واتصالات ولقاءات مشبوهة بين الطلاب .

ثانيا : ـ باقي البلاد مثل :( الجزائر والمغرب وليبيا والكويت والإمارات واليمن ومصر وفرنسا وأمريكا والهند وأوربا ) بنسب قليلة لا تشكل وجود منظم نشيط ، وحراك جماعي هرمي تنظيمي سري ،مثل ما هو في الجامعة الإسلامية بالمدينة .

أهم قنوات الفرقة الجامية ومواقعهم على الشبكة :

لهم حتى الآن قناة ( الأثر ) الفضائية ، ولهم عشرات المواقع والمدونات من أهمها ، وهم نشيطون جدا في الشبكة لأن التخفي والتقية ، تناسب هدف الفرقة السياسي المحوري :

1ـ المواقع الشخصية للأسماء الواردة أعلاه والروابط الموصى بها في نفس المواقع .
2ـ موقع البيضاء على الشبكة .
3ـ موقع : موقع شبكة سحاب السلفية .
4ـ موقع : شبكة الأثري السلفية .
5ـ موقع : منابر أهل الأثر .
6ـ موقع : شبكة الأمين السلفية
7ـ موقع : منتديات السلفية السودانية .
8ـ موقع : مدونة الأسطوانات العلمية .
9ـ موقع : منتديات الآفاق السلفية .
10 ـ موقع : منتديات المعهد الشرعي السلفي .
11ـ موقع : سلم الوصول لمن أراد منهج الرسول صلى الله عليه وسلم.
12ـ موقع تروبد التابع لجماعة القرآن والسنة بكندا .
13ـ شبكة المنهاج الإسلامية .


• خطرهم :
الفرقة الجامية في انحسار اليوم ، وخاصة بعد ثورات الربيع العربي ، و ليس لها أي خطر على الدين والشريعة ؛ لأنها مكشوفة عند العلماء وطلاب العلم والأخيار ، وأهل التقى والورع والدين ينفرون من سبهم وشتمهم وغيبتهم للفضلاء والأخيار والعاملين ، ومن أفعالهم ومداخلهم وعلاقاتهم مع الدوائر المشبوهة في الحكومات والأنظمة القائمة .

لكنْ خطـرُهم في التشويش على العامة وصغار طلاب العلم ، وعلى المسلمين الجدد في أوربا وأمريكا وبلاد العجم وغيرها ، ويمكن تقسيم المتأثر بهم غير المؤدلج المنضم للتنظيم السري ، يمكن تقسيهم إلى قسمين :
1ـ قسم سرعان ما ينكشف له جهل وتخبط منهجهم الهدّام لكل عمل إسلامي للدين ، فينفر منهم ويتركهم .
2ـ وقسم يتقبل فايروس الفرقة الجامية ويتشربه فيكبرمعهم ، حتى يصير مكفـّرا مبدّعا مفسّقا ، غليظا نمّاما سلبيا ، متكبرا جحودا ، ذا نظرة سوداوية للعاملين للإسلام ، زاهدا في الأنشطة والعمل للدين ، ودعوة الناس للخير ، متفرغا للردود والشغب والجدال على دعاة أهل السنة ، ولا يلبث أن ينقلب عليهم ويختلف معهم ، ويرد عليهم ويؤسس تنظيم سري منشق عن الفرقة الأم ، وهذه أبرز ظاهرة بين الجاميين ، وهي الإختلاف والتشطر والتشرذم والانقسام ، ولو تتبعنا الجماعات المنفصلة عن الفرقة الجامية لبلغت عشرات الجماعات ، لأنها ليست لها ضوابط شرعية ،ولا رؤية واضحة ، ولارسالة يتفقون عليها ، وإنما يديرها أشخاص في السر، يصنفون الناس ويوجهون التيار الجامي حسب الاتفاقات السرية مع وزارات الداخلية والأمن في العالم .



• حكم العلماء في فرقة الجامية :

لو طبقنا معايير العلماء ، في الحكم على فرد ما أوجماعة ما، بأنه من أهل السنة والجماعة ، لكان التالي :
بمعايير ومقاييس الفرقة الناجية ، أهل السنة والجماعة ، المذكورة في كتب العقيدة ، وخصائصها السلوكية التي لاتنفك عن الخصائص الإعتقادية ، لوجدنا أن الفرقة " الجامية " ليست من أهل السنة والجماعة لأمور أهمها :

1ـ باتفاق المسلمين علماء وحتى عامة ، قديما وحديثا ، أنه : ليس من السنة ولا من الدين ، الإضرار بأي ٍ من المسلمين وأذيتهم بالكتابة فيهم للحكومات ، فضلا عن العلماء والدعاة وأهل الفضل من العاملين للإسلام ، ولو كانت لهم أخطاء اجتهادية، ومن استحل ذلك فليس من السنة ولا السلفية ولا أهل الأثر في شيء ، وإن كتبها لنفسه وادعاها ووافقها لفظا وشكلا وزيا وادعاءً ، مادامت أفعالـُه تخالف أقوالـَه .

2ـ منهج السلف الصالح من التابعين ومن بعدهم نصح الحكام ، والإنكار عليهم بالمعروف ، وليس من منهج السلف ولا أهل السنة قديما ولا حديثا ، ترك الاحتساب على الحكام ، وشرعنة أفعالهم ، فضلا عن النفاق والتزلف لهم ومدحهم والتقرب إليهم بالسكوت عن أخطائهم ، والرضا وشرْعنة إجراءاتهم في حكمهم وجورهم وظلمهم للدعاة ، وتسلطهم على العمل الإسلامي والتضييق عليه ، كما هو واقع الجامية ،ويظنوه دينا ومنهجا ونصحا ، وهذا محل اتفاق بين العلماء والعامة ، ومن كان يدين الله بمحاربة الدعوة والدعاة والسكوت على جور الحكام وشرْعنة ظلمهم للعاملين للإسلام ، فليس من السنة ولا السلفية ولا أهل الأثر في شيء وإن ادّعاها وكتـَبها وتغنـّى بها .


3ـ ليس من السنة قديما ولا حديثا وعند العلماء والعامة ، الجفاء والقسوة والسب والشتم والتشفي بالمخالف ، ولو كان خطؤه ماكان ، ، فضلا عن أخطاء الدعاة والعلماء وأهل الفضل ( الاجتهادية )، وهذا من أهم خصائص أهل السنة السلوكية ، بل أهل السنة " يَعرفون الحق ويَرْحمون الخلق " ، فمعرفتهم للحق تجعلهم يرحمون المخالف في الإنكار، حتى يقبل الحق ويرجع إليه ، وهو المقصد الشرعي من الجرح والتعديل والإنكار و الاحتساب ، وفرقة الجاميّة هدموا هذا الأصل ، بل قامت دعوتهم على هدمه ، وعلى الدعوة إلى السنة بغير السنة (الشدة والتبديع وسوء الظن ) بأهل الفضل وحسن الظن والتأويل للحكام الظلمة ، فكيف يَدعون للسنة بغير السنة ويظنون أنهم أتباع النبي صلى ا لله عليه وسلم ؟
ومن كانت هذه صفته فليس قطعا من أهل السنة لا السلفية ولا أهل الأثر في شيء وإن تباكى عليها ، وادعاها ليل نهار وكتبها وعلقها ودندن حولها .


 المصدر : http://forum.merkaz.net/



 

 

 

 

 




أشهر مواضيع عبدالواحد بن تميم
الرد باقتباس
 
 

خيارات الموضوع
طريقة العرض


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
كيكااااااااااااااات لاصحاب القلوب القويه الجامده... فارس بني خالد مطبخ حواء لأشهى المأكولات 6 10-05-2011 12:16 PM
هااااام إدعــــــــــاء معجزة القران الخالده يوس1988ف مواضيع إسلاميه 3 15-05-2008 08:56 PM
القصيدة الخالده فتى ثقيف الشعر و همس القوافي 2 26-08-2006 05:43 AM
تحذير من هذه المواد وبيان مضارها الفارس الأسرة و المجتمع - تربية الطفل - حقوق الطفل 2 07-09-2004 03:13 PM

الجاميه من هم وبيان خطرهم


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 PL2